محمد بن محمد ابراهيم الكلباسي

29

رسائل المحقق الكلباسى

من أمثاله وقيل في شرح الجواب اى الالجاء إلى الايمان صحيح عند زوال التكليف والتعبّد وما دام التكليف باقيا لا يصحّ الالجاء وهو لا يسمن ولا يغنى من جوع فإنه لا يتجاوز عن ترجمة ظاهر العبارة فمع هذا كيف تفطن الرّشيد بالمقصود من الجواب بمجرّد سماع الجواب كلام لم يتفطن بالمقصود وليس المبالغة في تحسين الجواب منه إلا كلمة هو قائلها ولا يكون ما صنعه بسديد ولا رشيد وربّما قيل في شرح الجواب هذا مشعر بطريقة الحكماء وهي ان الإرادة للعبد والفعل سبحانه فبعد الإرادة والاختيار يكون العبد مضطرا وملجأ وفساده في غاية الوضوح حيث إن القائلين بالخبر انما يقولون بكون الإرادة مستندة إلى إرادة اللّه سبحانه والفعل للعبد لكنه مضطر أو ملجأ اليه والا فلو كان الإرادة للعبد بالاستقلال كيف يكون العبد مضطرا وملجأ إلى الفعل مع أنه لم يقل أحد بكون الإرادة من العبد والفعل للّه سبحانه وقد حرّرنا رسالة في باب الجبر والتفويض وحرّرنا الكلام فيه أيضا في البشارات في البحث عما يستقل بادراكه العقل وقد ذكر الفاضل الخاجوئى ان من الغريب انه انكر هنا كون مولانا الكاظم عليه السلم وروحي وروح العالمين له الفداء من بنى رسول اللّه ص وروحي وروح العالمين له الفداء وقد أقرّ في موضع آخر بكون النبي ص إياهم عليهم السلم وروحي وروح العالمين لهم الفداء ويلزم منه للتّصانيف ان يكونوا عليهم السلم وروحي وروح العالمين لهم الفداء بينه ص وروحي وروح العالمين له الفداء حقا وبما مرّ يظهر الكلام في الاستدلال علي كون ولد البنت ولدا بما نقله الفاضل الطّبرسي في تفسير آية المباهلة من أنه اجمع المفسّرون على أن المراد بابنائنا وقال أبو بكر الرازي هذا يدلّ على أن ولد الابنة وله حقيقة في الآية الحسن والحسين عليهما السلم وروحي وروح العالمين لهما الفداء وقال أبو بكر الرازي هذا يدلّ على أن ولدا الابنة ولد حقيقة وكذا ما رواه أبو بصير قال قلت يوما للباقر ع أنتم ذريّة رسول اللّه ص روحي وروح العالمين له الفداء قال نعم قلت ورسول اللّه ص روحي وروح العالمين له الفداء وارث الأنبياء جميعا قال وارث جميع علومهم قلت وأنتم وارث جميع علوم رسول اللّه ص وروحي وروح العالمين له الفداء قال نعم وكذا ما روى عن مولانا الرّضا ع من أنه قيل لهما لمن زار قبر أبيك قال زره فقلت اى شيء فيه من الفضل قال كفضل والده يعنى رسول اللّه ص وكذا ما في زيارات وارحم تقلبي على قبر رسولك وقوله عليه السلام وروحي وروح العالمين له الفداء على ملائكة اللّه وزوار ابن نبيّ الله